حياتي مع سارة - كلّ حركة جديدة بتسوى الدنيا وما فيها

منال صعابنة
2013-06-22

مرّ وقت دون أن أكتب أي مذكرات من حياتي مع سارة، وكانت تمرّ أيام يصيبني فيها شعور بتأنيب الضمير والتقصير، ولكن لا يمكنني أن أجبر نفسي على الكتابة، فلا يمكنني الكتابة إلا إذا أحسست بالكلمات تطبع في ذهني أولاً ومن ثمّ أترجمها على صفحات الشبكة العنكبوتية.

بالأمس، كانت سارة في سلّتها تلعب باللعبة الجديدة التي صنعتها أمّها ووقعت منها اللعبة بينما كنت أدير ظهري لها مشغولة ببعض الأعمال المنزلية، وعندما أدرت ظهري للاطمئنان عليها وجدتها قد حنت ظهرها باتجاه اللعبة محاولةً البحث عنها والتقاطها من جديد.. لم أتمالك نفسي من الفرحة وأسرعت لتقبيلها، فهي حتى الأمس كانت تمضي وقتها مستلقية وأقصى ما يمكنها فعله هو رفع رأسها لتزيد من مجال رؤيتها، أمّا أن تقوم بالإنحناء للبحث عن اللعبة! فهذه قدرات جديدة..

بعد لحظات التقطت الكاميرا وبدأت بأخذ صور للذكرى، ولعرضها على الجميع لأريهم ما تستطيع ابنتي فعله! كل هذا الانفعال كان لحركة جديدة تمكنّت من القيام بها ابنتي، ما نبّهني إلى مدى السعادة الذي أظن والديّ شعرا به عند كل إنجاز كنت أقوم به، من الحركات البسيطة في الطفولة، وحتى الإنجازات في الدراسة والعمل والزواج والإنجاب حين جاءت إلى الدنيا حفيدتهم الأولى، فعلاً كما كانت تقول أمي: "تا نشوفك لمّا تصيري إم شو بدّك تعملي" :)





إقرأ أيضاً:


معلومات عن شركات تقدّم هدايا ورزم للأمهات الجدد

عن نزول وزن الطفل في الأيام الأولى والرضاعة

إمسك البالون وطير - فعالية إبداعية لصورة الطفل، للأجيال 3-99

فعالية تجسيد الجهاز الهضمي للأطفال 3-7 سنوات
إقرأ أيضاً:

غلاف قصة هيطليّة
غلاف قصة: أحلى الأغاني
غلاف كتاب أغاني - قلبي غابة






لإضافة تعليق

الاسم:

البلد:

الموضوع:

التعليق:







Copyright © 2011-2018 All rights reserved | contact us: bintiwibni@gmail.com


حياتي مع سارة - كلّ حركة جديدة بتسوى الدنيا وما فيها - يوميات أم