حياتي مع سارة - أدفى حضن

منال صعابنة
2013-12-29

نامت طفلتي بحضني، ملتصقةً بي، ولم تهدأ حتى ثنت يدها إلى ما خلف ظهرها كي تلمسني وتتأكّد من جودي بالقرب منها، وودت لو بقيت معها على هذا الحال النهار كلّه، بدأ المنبّه يرنّ وأنا أهمله، مرة واثنتن وثلاثة، إلى أن تأخرت عن موعدي لبدأ النهار، هذا النهار الذي بدأ منذ الرابعة والنصف صباحاً، عندما بكت سارة لتوقظني لحاجتها للرضاعة والحنان، وبقينا على هذا الحال، ثلاث ساعاتٍ، أرضعها وأضعها في سريرها، لتفيق وتطلب المزيد، وفي الختام اكتفت بالنوم بحضني، على وسادتي، لأنعم بحضن دافئ في هذا الصباح البارد، من أواخر أيام العام 2013.





إقرأ أيضاً:


بمَ تهدّد طفلك؟

نصائح وتوصيات للأهل في المرحلة الانتقالية إلى الصف الأول

فعالية تجسيد الهيكل العظمي

فعالية تجسيد جهاز التنفس للأطفال 3-7 سنوات
إقرأ أيضاً:

غلاف قصة أيها الدب الأسمر ماذا ترى
غلاف قصة كوزي






لإضافة تعليق

الاسم:

البلد:

الموضوع:

التعليق:







Copyright © 2011-2018 All rights reserved | contact us: bintiwibni@gmail.com


حياتي مع سارة - أدفى حضن - يوميات أم