حياتي مع سارة - ما في نوم بعد اليوم

منال صعابنة
2013-01-22

عندما أعلنت من خلال صفحتي على الفيسبوك عن قدوم سارة إلى الحياة وعن بداية أمومتي، هلّت المباركات والتمنيّات من الأصدقاء والأقارب بصياغات منوّعة فهذا يبارك وتلك تتمنى حياة سعيدة مع الطفلة وأخرى تتمنى لي أمومة مفرحة، إلّا أن تعليقاً واحداً كان يختلف عن كل التعليقات وينطبق عليه المثل القائل: "إسأل مجرّب ولا تسأل طبيب"،، فقد كتب لي قريب وصديق وأب لتوأم حديثي العهد، "حضّروا حالكم: ما في نوم بعد اليوم ما في نوم..." كان عمر سارة لم يتعدّ الأسبوع وكانت لا تزال تنام بعمق ولفترات طويلة، حتى حقّقت النبوءة نفسها :) ولم يعد هناك فرق بين ليلي ونهاري!

وها قد بدأ الجدّ، وبدأت سارة تنام ساعتين وتصحوا، نصف ساعةٍ وتصحو، وأحياناً لا يتعدّى نومها دقائق تقضيها في حضني، وحالما تشعر بملامسة ظهرها لسريرها تبدأ بالتحرّك والتحضير للبكاء، تاركةً إياي مع محاولات لفهم الأسباب.

هي إذاً تريد النوم في حضني، ولا تخجل من التعبير عن شعورها، وأنا كذالك أحبّ أن تنام في حضني وأحبّ الاعتراف بهذا الإحساس، فالقرب منها يزيد من تواصلي مع الأمومة ويحرّك فيّي أشياء جديدة وجميلة تخترق بي حدوداً جديدةً من السعادة.

ولكن ما العمل وللإنسان طاقات محدودة، والبطارية تحتاج إلى الشحن، متى سأتمكن من إكمال الحد الأدنى من ساعات النوم؟ ومتى سأقوم بالأمور الأخرى التي أصبحت ثانوية، من أعمالٍ منزلية، ومهامٍ اجتماعية، من استقبال ضيوف ومكالمات مهنّئة؟ هي فترة وستمرّ تقول لي كل من استشرتها بالموضوع وتضيف: "الولد أول 40 يوم، ببقى يقلّب أسبوعات" هذا ما كانت تقوله جدّاتنا، إضافة أخرى للتأكيد على مصداقية المقولة الشهيرة.

سأنتظر إذاً، حتى يمرّ الأربعين، وأحاول استراق ساعات النوم المتقطّعة، واستمتع بالمساعدات من الأقارب في الأيام الأخيرة قبل الأربعين.

وفي الختام سأطلب منكم أن تتمنّوا لسارة ساعات نوم أطول، ولي إيجاد المزيد من الوقت لإنجاز المزيد من المهامّ.





إقرأ أيضاً:


بحث جديد يكشف: ترتيب الطفل بالعائلة يؤتّر على مستوى ذكائه

بضع نصائح تجعل طفلك يخلد للنوم من الكتاب الجديد لد. هارفي كارب

إمسك البالون وطير - فعالية إبداعية لصورة الطفل، للأجيال 3-99

فعالية تجسيد الجهاز الهضمي للأطفال 3-7 سنوات
إقرأ أيضاً:

غلاف قصة عملاق أمير الصغير لنجوى زريق وشارلوت شاما
غلاف قصة نحن في الكتاب الخطأ
غلاف قصة، عندما مرض العم نوح، تأليف فيليب سي. ستيد ورسوم إرين إي. ستيد






لإضافة تعليق

الاسم:

البلد:

الموضوع:

التعليق:







Copyright © 2011-2018 All rights reserved | contact us: bintiwibni@gmail.com


حياتي مع سارة - ما في نوم بعد اليوم - يوميات أم