قصة شجرة الذكريات

منال صعابنة
2018-11-10

تأليف: بريتا تكنتراب

رسوم: بريتا تكنتراب

إصدار: دار كلمات

مناسبة للأعمار: 4+

عن القصة

عندما يكون الكتاب قطعة فنية ممتعة ويخدم أهدافًا تربوية سامية، عندما تلتقي متعة القراءة مع الكثير من القيم الإنسانية، قصة تعرض موضوع الفقدان والموت من زاويتين، فتتحدث عن تعاملنا مع فقدان من نحب من جهة، وعن الأثر الطيب الذي يمكن أن نتركه وراءنا من الناحية الأخرى، وهذا هو التجديد في هذه القصة.

تحزن جميع الحيوانات لموت الثعلب، على الرغم من معرفتها أن وقت رحيله قد حان (لربما بسبب عمره الكبير، أو بسبب مرض ألمّ به، فالسبب غير مذكور).

وتبدأ الحيوانات باستحضار ذكرياتها الجميلة مع الثعلب، الذي ترك أثرًا طيبًا عند كل واحد منها، جملة رهيبة، يمكن أن نتحدث عنها كثيرًا، ونراجع أنفسنا، ككبار وكصغار، ونفكر في الأثر الذي تركناه عند الناس.

ثم يتحدث الراوي مرة أخرى عن تعامل الحيوانات مع حزنها، فيعطينا مادة للتفكير في طريقتنا بالحزن، وكيف أننا (على الأقل بيوت العزاء عند النساء) نمنع الكلام والحديث في الأيام الثلاثة الأولى بعد الموت، وكأن التحدث يعني استهتارنا بالميت، بينما هنا في القصة، يكون الحديث سببًا في تفريج الهم والحزن، لا بل وعنجما بدأت الحيوانات بالحديث عن محاسن الثعلب (أذكروا محاسن موتاكم) نبتت مكانه من داخل الثلج نبتة برتقالية اللون (كلون الثعلب، تذكرهم به) وكلما تحدثوا عنه أكثر كلما كبرت النبتة وخفّ حزنهم، واستمروا على هذا حتى أصبحت النبتة شجرة كبيرة جميلة، يستظلون بظلها ويعيشون في جذعها وعلى أغصانها ويأكلون من ثمارها، فأيقنوا أن الثعلب ما زال يعيش معهم ويسكن في قلوبهم.

القصة رائعة وأنصح بها ابتداءًا من جيل 5 سنوات وهي ملائمة لكل الأجيال حتى للكبار والبالغين.

نشاط مقترح لقصة "شجرة الذكريات"

غلاف قصة شجرة الذكريات
غلاف قصة شجرة الذكريات

إقرأ أيضاً:

غلاف قصة ليلى تتسلق عالياًغلاف قصة ليلى تتسلق عالياً
غلاف قصة حكاية مع الكلمات منير فاشةغلاف قصة حكاية مع الكلمات منير فاشة
غلاف رواية الفتيان والناشئة رحلات عجيبة في البلاد الغريبة لسونيا نمرغلاف رواية الفتيان والناشئة رحلات عجيبة في البلاد الغريبة لسونيا نمر






لما ضاع مجد

قبل كم شهر كنت في السوبر فارم أنا وابني وسِلفي.. مجد كان قاعد في العرباية تبعته وعمه بلاعب فيه... وكل مرة بربط مجد بالعرباية بس هالمرة من كثر ما تتمّة المقال

حياتي مع سارة - أدفى حضن

نامت طفلتي بحضني، ملتصقةً بي، ولم تهدأ حتى ثنت يدها إلى ما خلف ظهرها كي تلمسني وتتأكّد من جودي بالقرب منها، وودت لو بقيت معها على هذا الحال النهار تتمّة المقال
ثورة حتى النصر.. على الحضانات والمدارس !

أنا عضوة في أكثر من مجموعة للأمهات على فيس بوك وأتابع الكثير من التحديثات المكتوبة سواء باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية عن تجارب الأمهات مع تتمّة المقال

معايير الجمال وأفكار نمطيّة أخرى نرسّخها من خلال الدمى والألعاب

متى كانت المرة الأخيرة التي نظرنا فيها مليّاً إلى الدمى التي يلعب بها تتمّة المقال




لإضافة تعليق

الاسم:

البلد:

الموضوع:

التعليق:







Copyright © 2011-2018 All rights reserved | contact us: bintiwibni@gmail.com


قصة شجرة الذكريات - قصص أطفال - آراء الأهالي