قصة القطة مومو تغير رأي الآخرين

موقع بنتي وابني
2017-08-30

تأليف: تأليف: يونتان يفين ترجمة وإعداد: بشارة مرجية

رسوم: رسومات: جلعاد صوفير

إصدار: مركز الكتب والمكتبات

مناسبة للأعمار: 4+

عن القصة

الكثير من الأشياء الجميلة وجدتها في هذه القصة (القصة مترجمة عن العبرية)

  1. رسومات جميلة، أضافت للنص كثيراً وأضافت في تغيير الأفكار النمطية، حيث الأم تجلس على الطاولة، تقرأ وتتحدث مع ابنها، بينما الأب يعمل في المطبخ ويحضر الطعام. ثم في صفحات أخرى نرى الابن في جولة في الشارع مع أبيه أو ينفجر من الضحك معه، فالاب يشارك بالاعتناء به ويتصرف بحرية وعفوية الأطفال مع ابنه، نرى أيضاً بعض الأغراض المرمية على الأرض في البيت، مثل أي بيت عادي، لا بد من القليل من عدم الترتيب فيه
  2. تبدأ القصة بحديث الولد عن مشاعر الكراهية/الخوف التي يحملها للقطط، ثم تقوم الأم لاحقاً بشرح السبب من وراء هذه المشاعر، وتشرح لابنها أنه لا يجوز تعميم حالة جرت مع قطة واحدة على جميع القطط..
  3. يفكر الأب بطريقة مبتكرة لتحبيب ابنه بالقطط ومساعدته على التغلب على الذكرى المؤلمة التي يحملها عن القطط
  4. تشرح القصة عن ضرورة تنظيف القط والأخطار في عدم فعل ذلك وعن ما يلزم للاعتناء به (الأكل وصندوق الرمل)
  5. نرى من خلال القصة التغييرات التي تطرأ على شخصياتها، فالأحداث تجعل الولد وأمه يغيران رأيهما بالقطط، وكيف أنه يمكن لرأينا أن يتغير، في حالات معينة..
  6. تحكي القصة بلغة الطفل، فيسهل عليه فهمها والتفاعل معها.

نشاط مقترح لقصة "القطة مومو تغير رأي الآخرين"

غلاف قصة مومو تغير رأي الآخرين
غلاف قصة مومو تغير رأي الآخرين

إقرأ أيضاً:

غلاف قصة الكأس مايا أبو الحيّاتغلاف قصة الكأس مايا أبو الحيّات
غلاف قصة: الجمل يتذمرغلاف قصة: الجمل يتذمر
غلاف قصّة السمكة التي ما أرادت أن تكون سمكة، للكاتب والرسام، باول كورغلاف قصّة السمكة التي ما أرادت أن تكون سمكة، للكاتب والرسام، باول كور






لما ضاع مجد

قبل كم شهر كنت في السوبر فارم أنا وابني وسِلفي.. مجد كان قاعد في العرباية تبعته وعمه بلاعب فيه... وكل مرة بربط مجد بالعرباية بس هالمرة من كثر ما تتمّة المقال

يبدو أن التقليد هو الطريقة الأفضل لتعليم طفلتي
سمعت من قبل كثيراً من أصحاب وصاحبات التجارب وقرأت رأي الخبراء في الموضوع كذالك، واليوم أستطيع أن أؤكد المعلومة بنفسي من تجاربي الشخصية مع سارة
تتمّة المقال
مشروع دمية تشبهني، أهالي أطفال مختلفين أو ذويي إعاقة

"دمية تشبهني" أو بالإنجليزية "Toy Like Me" هي حملة أطلقتها مجموعة من الأهل تتمّة المقال

لماذا أضربت عن الكلام في عمر 8 سنوات؟

لقد تميزت ماريا مونتيسوري عن غيرها بأنها كانت دائما تضع نفسها مكان الطفل، وكانت دائما تتطلب من الطفل أن يعلمها ويوجهها ولهذا نجد أن نهجها يحترم تتمّة المقال




لإضافة تعليق

الاسم:

البلد:

الموضوع:

التعليق:







Copyright © 2011-2018 All rights reserved | contact us: bintiwibni@gmail.com


قصة القطة مومو تغير رأي الآخرين - قصص أطفال - آراء الأهالي